أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
334
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرابع ؛ الدّابّة : ما دبّ على وجه الأرض ؛ قوله تعالى : وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ « 1 » يعنى : من خلق . والوجه الخامس ؛ كلّ من رزق من الدّابّة ؛ قوله سبحانه : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها « 2 » . * * * / تفسير الدّار على أربعة أوجه المنزل * المدينة * الجنّة * النّار * فوجه منها ؛ الدّار يعنى : المنزل ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ « 3 » يعنى : في منازلهم ومساكنهم ، ونحوه كثير « 4 » . والوجه الثاني ؛ الدّار يعنى : المدينة ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ « 5 » أي : مدينتهم . والوجه الثالث ؛ الدّار يعنى : الجنّة ؛ قوله « « 6 » سبحانه : وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ « 7 » . والوجه الرابع ؛ الدّار يعنى : جهنّم ، قوله سبحانه « 6 » » : دارَ الْبَوارِ « 8 » يعنى : جهنّم . * * *
--> ( 1 ) سورة الشورى / 29 . ( 2 ) سورة هود / 6 . ( 3 ) الآيتان / 78 ، 91 . ( 4 ) كما في سورة هود / 67 ، 94 ؛ وسورة العنكبوت / 37 . ( 5 ) الآية / 31 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) سورة النحل الآيتان 30 ، 31 . ومثله كما في سورة الأنعام / 32 . ( 8 ) سورة إبراهيم / 28 .